صديق الحسيني القنوجي البخاري

7

أبجد العلوم

والشيخ لطف اللّه بن حسن التوقاني المقتول في سنة تسعمائة ألّف للسلطان « بايزيد » كتابا جمع فيه نبذا من العلوم ، وهو مختصر ثم شرحه وسماه « المطالب الإلهية » وفيها رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن خطيب قاسم . وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي كتاب جمع فيه أربعة عشر علما وسماه « النقاية » . ثم شرحه وسماه « إتمام الدراية » . وتوفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة . والشيخ محمد أمين بن صدر الدين الشرواني المتوفى سنة ست وثلاثين وألف ، جمع كتابا للسلطان أحمد العثماني أورد فيه ثلاثة وخمسين علما من أنواع العلوم العقلية والنقلية وسماه ( الفوائد الخاقانية الأحمد الخانية ) ورتبه على مقدمة وميمنة وميسرة وساقة وقلب على نحو ترتيب جيش السلطان . المقدمة : في ماهية العلم وتقسيمه . والقلب : في العلوم الشرعية . والميمنة : في العلوم الأدبية . والميسرة : في العلوم العقلية . وقد أورد منها ثلاثين علما . والساقة : في علم آداب الملوك ، وإنما اقتصر على ذلك العدد ليكون موافقا لعدد أحمد على حساب أبجد . وقد جمع الشيخ عصام الدين أحمد بن مصطفى المعروف بطاش كبرىزاده كتابا عظيما أورد فيه نحو خمسمائة علم وسماه ( مفتاح السعادة ومصباح السيادة ) وجعله على طرفين . الأول في خلاصة العلم ، وذكر فيه ثمانية عشر وصية للطالبين . والثاني في تعدد العلوم وضمنه ثلاثة أقسام إلهية ، واعتقادية ، وعملية . وجعل علم الأخلاق ثمرة كل العلوم وتوفي سنة سبع وستين وتسعمائة . ثم إن ابنه الشيخ كمال الدين محمد نقله إلى التركية ببعض إلحاقات وتصرفات